wrapper

ميلاد الغزال معوض أيقونة فعل الخير إلى جوار الرب

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
كثيرون يأتون إلى هذه الدنيا وتُفتح لهم أبواب الرزق على مصراعيها ويفيض عليهم الله الخير من بابه الواسع ولكن قلّة هي التي يهبها الله نعمتي العطاء والمشاركة.
ميلاد الغزال معوض رجل الأعمال الزغرتاوي هو واحد منهم اقتنع وعمل بمقولة مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاؤك إليك. فكان عطاؤه غزيرًا صامتًا وفاعلاً.
أكرم عليه الله فأكرم بدوره على من هو بحاجة وكان ليده البيضاء بصمة في مسيرة شباب يشقّون طريقهم  في هذه الحياة الصعبة من خلال دعمهم ومساندتهم دون أن تعلم يده اليمنى ما فعلت أختها اليسرى فكان السراج الذي أضاء لهم الدرب والأمل في تحقيق طموحاتهم.
أدرك ميلاد الغزال معوض أنّ زغرتا بحاجة إلى متنفس رياضي وثقافي واجتماعي فكان مركز ميلاد الغزال معوض  ترجمة لهذه الحاجة.
تيقّن أنّ الأصل هو للآخرة فكان دار الراحة ملجأً آمنًا وأمينًا للمسنين  يحافظ على إنسانيتهم ويحفظ لهم كرامتهم.
رغبته لفعل الخير لم يكن لها حدود ولم تقتصر على ما ظَهَرَ وبانَ من مشاريع فكان بابه على الدوام يُفتَح عندما يُقرَع وكان السَنَد عند الحاجة للمحتاج الحقيقي.
هو الذي ينطبق عليه القول:
حب العطاء يتبدى في وجه الرجل وفي ملامحه، فيُعرف، ولا تُخفى فيه المكارم.
ميلاد الغزال معوض ينطبق عليه القول: "طوبى لفاعلي البر فإنهم يرحمون".
يكفيك فخرًا أنك مررت في هذه الدنيا وتركت بصمة خير وعطاء وذكرى طيبة ستدوم في قلب وضمير كل من أضأت له شمعة أمل وكنت خير سند.