wrapper

المرشد العام للسجون في لبنان الخوري جان مورا: مبارك ومشكور كل من يساهم في خدمة السجين في زمن الميلاد وفي كل حين!

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
في السادس من تشرين الثاني من عام ٢٠١٧ انتخب مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، خلال دورته السنوية التي انعقدت في الصرح البطريركي في بكركي، الخوري جان موره، خادم رعية إهدن – زغرتا والمرشد الإقليمي لمحافظتي الشمال وعكار للسجون، مرشدًا عامًا للمرشدية العامة للسجون في لبنان خلفًا للخوري جوزاف العنداري المحترم وذلك لثلاث سنوات.
فمن هي هذه المرشدية وما هو دورها؟
نسأل المرشد العام الخوري مورا فيجيب:
"في تقريرها لنشاطات محافظتي الشمال وعكار بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، عرّفت المرشدية عن دورها بالقول:
‎إنَّ "المُرشديّة العامّة للسّجون في لبنان" المُنْبَثِقَة مِن اللجنة الأسقفيّة "عدالة وسلام"، والتابعّة لِمَجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تستمرّ بخدمَتِها في سجون مُحافَظَتي الشمال وعكار؛ الرجال والنساء في القبّة - طرابلس، والرجال في زغرتا وأميون والبترون ودُومَا وحلبا - عكّار، بُغْيَة السعي الدائِم لِتَحقيقِ غاياتها وأهدافها والتي تقوم على:
‎أ. تجسيد تعاليم الكنيسة الكاثوليكيّة والقِيَم الإنجيليّة في عالم السجون.
‎ب. إحياء الاحتفالات الدينيّة والنشاطات والخدمات الروحيّة على اختلافها.
‎ج. السعي إلى مساعدة السجناء الراشدين والأحداث وعائلاتهم، وتأمين بعض حاجاتهم الإنسانيّة والاجتماعيّة والقانونيّة والصحيّة والثقافيّة وغيرها...
‎وبهذه الأهداف والغايات تحملُ وتنْقُلُ المرشديّة الى السجين عامّة والمسيحيّ خاصّة، والعاملين في السجون وعائلاتهم، رحْمَة ومحبَّة المسيح وكنيسته الكاثوليكيّة، وحثّه على التوبة والرجوع الى عيش النعمة والاغتناء بمحبّة المسيح وفرحه في قلب وحضن الكنيسة والمجتمع... كما تسعى للدفاع عن حقوقه الإنسانيّة وكرامته الشخصيّة والحفاظ عليها قدر المستطاع".
وبما أن هذه الأهداف تحتاج الى جهودٍ أوضح الخوري مورا قائلاً أنّ "كل هذه الأهداف والأعمال تتحقق بتطوُّع عمل وخدمة عدد من الأعضاء المنتسبين والأصدقاء المعاونين والداعمين، والذين يشكّلون فريقًا واحدًا يُعرَفُ بفريق "مرشديّة محافظتَي الشمال وعكار"، يرأسها ويرشدها المرشد الإقليمي الخوري جان موره، خادم رعية إهدن - زغرتا، ويعاونه في كلّ سجن مجموعة من الآباء والراهبات والعلمانيّين، يتراوح عددهم بين المنتسبين والأصدقاء حوالي 35 شخصًا".
هذا عن العمل الأساسي فماذا عن نشاط هذه المرشدية في عيدي الميلاد ورأس السنة؟
"بمناسبة عيدَيّ الميلاد المجيد - تَجَسُّد كلمة الله الأزليّ - ورأس السنة، تحتفل مرشديّة محافظتي الشمال وعكار في هذه السجون المذكورة أعلاه، مع السجناء والسجينات المسيحيّين، بتساعيّة وقدّاس الميلاد الاحتفالي، وتوزيع الحلويات والعصير وبعض الثياب المستعملة الجيّدة والجديدة وهديّة صغيرة لكل منهم مع بعض المواد التنظيفية العامّة والخاصّة لكل السجناء الذين يتراوح أعدادهم بين 1250 و1350 سجينًا وسجينة..."
بما أننا في زمن الميلاد زمن العطاء والمحبة والمشاركة هل لديك من كلمة الى أبناء رعيتنا؟
أجاب: "إنني أتوجه باسم المسيح والكنيسة، إلى جميع أبناء الرعية وذوي الإرادات الحسنة، المقيمين والمغتربين، بمدّ يد العون والرحمة من خلال إرسال المساعدات والحسنات الماديّة والعَينيّة (الثياب على أنواعها، الخارجيّة والداخليّة الجديدة والمستعملة بحالة جيّدة، والحرامات والأفرشة الإسفنجيّة ومواد غذائيّة وتنظيفيّة شخصيّة وعامّة كالشامبو والديتول وفرشاة الأسنان ومعجون الأسنان والصابون ودواء الجلي والغسيل وما إلى ذلك...)
‎وهذه الخدمة تستمرّ طيلة السنة بزيارة أسبوعيّة لكل سجن".
وختم الخوري جان موره: "مبارك ومشكورٌ كل مَنْ يساهمُ في خدمة السجين الذي تتجسّد فيه حقيقة خدمة المسيح بالذات والذي قال في إنجيل الدينونة: "تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعَدّ لكم... لأنّي كنتُ جائعًا فأطعمتموني... وسجينًا فزرتموني..."