wrapper

عيد دخول المسيح إلى الهيكل

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بدعوة من أخوية قلب يسوع الأقدس في رعية إهدن – زغرتا أقيم قداس احتفالي في كنيسة مار يوحنا المعمدان – زغرتا ترأسه الخوري يوحنا مخلوف وعاونه الخوري إسطفان فرنجية والإكليركي أنطونيو الدويهي وخدمته السيدة مارينا مخلوف عبدالله ترنيمًا والدكتور شربل معوض عزفًا.
بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة للخوري مخلوف جاء فيها: "بداية نأمل أن يكون هذا العيد عيد خير وبركة وتنوير لحياتنا المسيحية. وكالعادة سوف نجدّد في هذه المناسبة التزامنا بالأخوية وسنبارك الإخوة الجدد ونزيحهم في الكنيسة معبّرين عن فرحتنا لانتسابهم إلى أخوية قلب يسوع الأقدس. ولكن الأهم هو أن نلتزم بالأخوية فنواظب على الصلاة وأن نشارك في القداس كل أول جمعة من الشهر. إن الأخوية هي أولاً شركة صلاة إذ لا يكفي أن نصلّي في المنزل فقط إنما علينا مشاركة الإخوة كل يوم جمعة بالصلاة الجماعية لأنها صلاة مهمة جدًا. فالجماعة تدعم بعضها البعض بالصلاة سوية وهذا ما نحن بحاجة إليه. كما أننا في هذه الصلاة المشتركة نصلي للإخوة الذين سبقونا. فالأخوية هي شركة صلاة بين الأحياء وبين أبناء أخويتنا الذين سبقونا والذين هم أمام عرش الرب يصلّون لأجلنا، من هنا أهمية الالتزام بالصلاة المشتركة".
تابع: "وفي هذا العيد المبارك، عيد دخول المسيح إلى الهيكل، سمعنا هذا النص الإنجيلي سمعان الشيخ حين حمل الطفل يسوع على يديه قال: يا رب لم أعد أريد شيئًا من هذه الدنيا، الآن أطلق عبدك بسلام لأن عيني قد شهدا نور وجهك، أي أن سمعان الشيخ الإنسان الجليل، الطاعن في السن الذي انتظر كل سنوات عمره ليلتقي بيسوع المسيح ويحمله بين يديه كان يصلي دائمًا على هذه النية، والرب استجاب له وأعطاه على قدر نيته بأن يحمل يسوع بين يديه ويترك هذه الدنيا كي يلتقي به وجهًا لوجه بالقيامة".
تابع: "ويقول إنجيل لوقا لقد أتى نور إلى العالم من هنا في هذا النهار يتمّ تكريس للشموع التي ترمز إلى النور، إلى المسيح الذي هو نور حياتنا، هو الذي نزع الظلمة من حياتنا، هذه الظلمة التي كان يعيشها الناس قبل التجسد. ومع مجيء يسوع، أتى نور إلى العالم أضاء على كل إنسان وأعطى الحقيقة لحياتنا على الأرض وأعطانا الحقيقة بالحياة ما بعد الموت. لهذا السبب يتم تكريس الشموع التي نضيئها في حالة ضيق، حرب، سفر أو مرض أو سواها ليعطينا الرب الاستنارة، ليكون فكرنا فكره هو وينوّر قلوبنا وحياتنا ويعطينا المعنى للضوء وبأننا شركاء في الحياة. لهذا السبب إضاءة الشموع في الكنائس علامة للمسيح الحاضر على المذبح وحين نزور مريضًا ونعطيه الزيت المقدس. في كل احتفالاتنا الليتورجية نضيء الشموع لأن الشمعة ترمز للنور وليسوع المسيح".
وختم الخوري مخلوف: "الرب يعطينا النعمة في هذا العيد المبارك وينوّر حياتنا وطريقنا ونحاول بقوة الروح القدس أن نقتدي بحياة يسوع المسيح. وابن الاخوية وكل إنسان مؤمن عليه أن يلتزم بحياة يسوع المسيح. فكلما شعرنا بالضعف نطلب منه أن يمدّنا بالقوة حتى لا نعيش لوحدنا إنما يكون هو مرجعنا ومثالنا ليقتدي بنا الآخرون ويروا وجهك بواسطة كل إنسان مؤمن فيمجدوا الله".
وتضمّن الاحتفال:
- رتبة صلاة فرض قلب يسوع الأقدس
- رتبة تكريس الشموع
- رتبة تجديد التزام أعضاء الأخوية وقبول أعضاء جدد
وتلا القداس معايدة في بيت الأخوية.