wrapper

صلاة المساء وطلبة الآلام

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
ترأس سيادة المطران جوزف نفّاع صلاة المساء وطلبة الآلام في كنيسة سيدة زغرتا وعاونه الخوري بطرس القس حنا الصيصا والخوري جان مورا وخدم القداس كورال كنيسة سيدة زغرتا. وحضره حشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس كانت عظة للأب زياد صقر الراهب اللبناني الماروني.
تحدث فيها عن: "الزوادة الروحية التي علينا أخذها من خلال هذه الاحتفالات والصلوات والرتب المارونية لحياتنا. فنحن من خلال موت يسوع وقيامته سنعبر من الموت إلى الحياة الأبدية".
وأكّد أنّ "الإنجيل المقدس هو البشارة التي تقول بأنّ الله الآب أرسل لنا ابنه ليخلّصنا من خطايانا بقوة الروح القدس. لذلك تطلب الكنيسة من المؤمنين أن يكونوا رسل بشارة، فلا كنيسة من دون عمل رسولي. والمطلوب أن نكون جميعًا رسل بشارة ونعمل على جذب بعضنا إلى سيدنا يسوع المسيح. هذه الشخصية التي يجب أن تكون مثالًا يحتذى في حياتنا ولا يجب أن يكون حضوره موسميًا فقط وإنما حضورًا فعّالًا خاصة في سر الإفخارستيا لأن الباقي إلى الأبد".
تابع: "لذا علينا أن نتفاعل مع حضور يسوع في حياتنا اليومية ما بعد انتهاء الاحتفالات بأسبوع الآلام والأعياد ونعتمد فكرة العبور في حياتنا الروحية من خلال انتقالنا من حالة الخطيئة إلى حالة النعمة ومن الحالة الفردية إلى حالة الجماعة، وأن نثق بيسوع وأن لا نخاف لأنه معنا. كما علينا الاهتمام بحياتنا الروحية الإيمانية قبل كل شيء لأن قضيتنا أصبحت قضية إلهية بعد حدث الموت والقيامة الذي غيّر مقياس ومسار الزمن".
وختم: "نحن بشر ومخلوقون على صورة الله ومثاله نجمع صورة الإنسان الضعيف وبذار الألوهة لذا علينا الاهتمام بالشق الإلهي في حياتنا.
وكم أنتم محظوظون لأنه قريبًا سيكون لكم قديس هو البطريرك الدويهي من أعظم بطاركة الشرق والموارنة فلنصلّي كي يصل بشفاعة الرب إلى القداسة في أسرع وقت ممكن".