wrapper

عيد مار يوحنا المعمدان

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض

بمناسبة عيد مار يوحنا المعمدان احتفل المونسنيور اسطفان فرنجية بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان زغرتا وعاونه الخوري حنا عبود والخوري سليمان يمّين وخدمه إكليريكيين من الرعية وشارك فيه حشد من المؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، كان عظة للمونسنيور فرنجية جاء فيها: "نحتفل اليوم بعيد مار يوحنا المعمدان وفي هذه المناسبة لا بد من التركيز على أربع نقاط:

النقطة الأولى: إن مار يوحنا المعمدان كان الشاهد الأول على رحمة الله، فهو من ولادته حتى شهادته كان مثال لشهادته لمحبة يسوع الذي قال عن يسوع هذا هو حمل الله الحامل خطايا العالم.

النقطة الثانية: يوحنا المعمدان هو القديس الوحيد الذي مدحه يسوع حين قال أعظم مواليد النساء يوحنا المعمدان.

النقطة الثالثة: لقد كان يوحنا المعمدان إنسانًا واقعيًا آمن بما اختار وبما فكّر وآمن بأنّ يسوع هو ابن الله وحمل الله فعرف حجمه ورسالته

والنقطة الرابعة: كان يوحنا المعمدان إنسانًا ثابتًا على الحق لا يتغير، فآمن بأنّ شريعة الله تقول بأنه لا يجوز للملك أن يأخذ زوجة أخيه ولم يحد عن الشريعة فكلمة الله هي الثابتة وكل شيء يتغير وهو كان ثابتًا في هذه الشريعة حتى الموت وحتى قطع رأسه وقد نظّمت الكنيسة له أعيادًا أربع.

واليوم نصلّي لله أن يعطينا أن يكون يوحنا المعمدان هو  شفيعنا ومثالاً لنا في الحياة وخصوصًا مثال الكهنة  ولكل رجل علماني ينشر كلمة المسيح ويوصل كلمة الله".

وختم المونسنيور فرنجية: "اجعلنا يا رب أن نكون دائمًا ضمن مشروعك وأفض نعمك على رعيتنا وعلى آبائنا وأجدادنا الذين اختاروا الكنيسة على اسمه القديس مار يوحنا ونترحم على الشيخ قبلان المكاري الذي بنى هذه الكنيسة العظيم. ونشكر كل من سعى لإنجاح هذه المناسبة وخصوصًا أبونا حنا عبود وأبونا سليمان وكل من تعب من أجل إنجاح هذه المناسبة".

بعدها كانت هريسة العيد في باحة الكنيسة.