wrapper

بيان صادر عن إدارة أوقاف إهدن - زغرتا بخصوص ساحة كنيسة مار جرجس‎

صدر عن إدارة أوقاف إهدن – زغرتا البيان التالي:

 

بعد تدعيم وترميم كنيسة مار جرجس – إهدن، وبناءً على طلبنا قامت الهيئة العليا للإغاثة بالكشف على حائط ساحة الكنيسة (الكتلة) المعرّض للسقوط في أي وقت كما يظهر للعين المجرّدة ممّا سيعرّض في حال انهياره المارّة والسكان والسيارات إلى خطر كبير، فاستحصلنا من الهيئة على مشروع معالجة الحائط المذكور. وأمام هذا الواقع وجدت إدارة أوقاف إهدن - زغرتا نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما:

 

الخيار الأول: فك الحائط وإعادة بنائه فأُعدت الدراسات من قبل الهيئة ولُزم المشروع من قبلها وهذا يتطلّب حفر الساحة بعمق يتراوح ما بين 6 أمتار إلى 9 أمتار ثم إعادة ردمها ثم تلبيسه بالحجر.

 

أما الخيار الثاني فهو: بما أننا مجبرون على فك الحائط الحجري وحفر المساحة الكبرى من الساحة فلماذا لا نقوم ببناء مواقف للسيارات بدلاً من إعادة الردم وبهذا نكون قد أنجزنا خطوةً من أجل حل مشكلة قديمة – جديدة وهي عدم وجود مواقف في مدينة إهدن التي تستقطب سنويًا آلاف الزوار وخصوصًا أن الكتلة كانت قد رُدمت من قبل الوقف بوكالة المرحوم المونسنيور يوسف سيدة الذي بنى الحائط الموجود الآن وردمه بالأتربة في خمسينيات القرن الماضي (كما تُظهر الصور الفوتوغرافية) مع حرصنا الكامل على إعادة الشكل الخارجي أجمل مما كان حفاظًا على ذاكرتنا الجماعية وعلى قدسية المكان وخصوصًا أنّ هذا المشروع كان حلمًا عند الكثيرين من آبائنا وقد طرحه العديد من فعاليات المدينة والبلديات المُتعاقبة عليها.

 

إنّنا نشعر بأهمية العمل وحساسيته وننتظر دعم جميع أبناء إهدن وبناتها له مؤكدين:

 

أولاً: إنّ استبدال الردم بمواقف لـ 170 سيارة سيساهم في حل مشكلة ايجاد مواقف للسيارات وخصوصًا في المناسبات الدينية ويسهّل وصول السياح القادمين من لبنان وخارجه لزيارة كاتدرائية مار جرجس و"جثمان بطل لبنان يوسف بك كرم"، وقاعات الكنيسة وبيت الكهنة الذي هو أيضًا معلمًا أثريًا هامًا.

 

ثانيًا: إنّ دراسات المبنى والأساسات قد أشرفت عليها ووضعتها عدة شركات هندسية ومنها نفس الشركة التي وضعت خرائط تدعيم كنيسة مار جرجس – إهدن وأكّد العديد من كبار خبراء البنى التحتية أنّ هذا المشروع لا ولن يؤثر على أساسات الكنيسة وأنّ لا خطر عليها بل يقوم بتدعيمها بشكل أفضل، ونحن حريصون كل الحرص على الكنيسة وما حولها وما في ساحتها ومن له أي ملاحظة فنحن مستعدون لمناقشتها بكل رحابة صدر.

 

ثالثًا: إنّ المنظر الخارجي للكتلة لن يتغير فستعاد الحجارة نفسها وبشكل أجمل وسيعاد إليها تمثال بطل لبنان يوسف بك كرم ومدافن عظمائنا وستصبح الساحة مُخصّصة للمشاة فقط.

 

رابعًا: أمّا عن ما تحمله الكتلة في باطنها فإنّ أعمال الجرف ستترافق من قبل مهندسين من مديرية الآثار للمحافظة على الآثار في حال وجودها ونتمنى أن نجد فنكون بذلك قد كشفنا قسمًا من تاريخنا قد دُفن تحت التراب.

 

أرشدنا الله السبيل لخدمة مدينتنا إهدن وشعبها.

 

الصورة: الكتلة قبل ردمها، قسم من الحائط المعرض للانهيار

 

 

https://youtu.be/Z9MjV83cTKQ

 

https://youtu.be/xndLCgNsovo