wrapper

صيادين بشر أم صيادين سمك

إعداد الخوري يوسف بركات
بي حياتو عالأرض، دعا الرب يسوع الرسل تا يكونو صيادين بشر؛ بس موتو بالجسد عالصليب خلاّهن يرجعوا عا مهنتن القديمة اللي ما طلعتلن نتيجة وثمر: "... فما أصابوا شيئًا". وبي قمّة الفشل وخيبة الأمل الكبيري بيظهرلن يسوع وبيسألن إذا عندن شي بيتاكل وقصدو يساعدن. وكمان التلاميذ، متل مريم المجدلية عند القبر، ومتل تلميذي عماوس، ما عرفوا يسوع القايم من الموت. هنّي بحاجة لنور القيامة تا يشيل الظلمة عن قلوبن. هيك الله بيلحق الإنسان تا يضوّيلو عا ضعفو وفشلو ويشيلو من الموت الروحي والمعنوي بي نعمة قيامة الرب يسوع.
مريم المجدلية عرفت الرب يسوع من صوتو. وتلميذي عمّاوس عرفوه لمّن الرب كسر الخبز. وبي حدث الظهور عا شاطىء بحيرة طبريا، التلاميذ، وخصوصي يوحنا التلميذ الحبيب، عرفوه لمّن قلّن يكبّو الشبك بيلاقوا السمك الكتير. هون بلّش دور الرسل، ومن خلالن دورنا كمسيحيين، إنو ناخد شبكة معلّمنا يسوع المسيح ونلقيها بالمي العميقة مطرح ما في تمييز بالرسالة. رسالتنا نجمع الكل تا نكون واحد بالمسيح. فا بي غياب الرب يسوع ما كان نافع صيد التلاميذ للسمك، بينما بي حضورو انتليت الشبكة. ونجاح رسالتنا بالعالم بيتوقّف عا حضور الرب يسوع القايم من الموت بي حياتنا واللي بينعكس بي تصرفاتنا. هوّي القايل: "... بدوني لا تستطيعون أن تعملوا شيئًا" (يو 15/5).
عا شاطئ بحيرة طبريا، حضّر الرب يسوع الأكل ودعا تلاميذو وقلّن "هلمّوا تغدّوا". وكان الحدث الإفخارستي لمن أخذ الخبز والسمك وناولن. وهيك كل عمل رسولي بيصير بالكنيسة بينتهي بي وليمة المشاركة كا علامة للحضور الإلهي.
دورنا بي هالعالم نكون، من ميلة كنيسة قربانية نعيش الحدث الإفخارستي نتناول جسد ودم الرب اللي بيغذّي الكنيسة وبيحميها، ومن ميلة تانية كنيسة رسولية بالعالم تا نرمي الشبكة ونغوص للعمق ونشهد لحقيقة قيامة الرب يسوع بي حياتنا. هيدي هي رسالة الكنيسة المدعوة إنّا تجمع كل العالم وتعطيهن ملء النعمة والخلاص.

Read 61 times