wrapper

- ألمجدُ للآب والابن والروح القدس في ابتدائنا وانتهائنا.

 

- ولتَفِضْ مراحِمُه علينا نحن الخطأة الحقيرين، في العالَمَين اللذين خَلقتهما، يا ربَّنا وإلهَنا لكَ المجدُ إلى الأبد.

 

- أهِّلنا، أيّها الربّ إلهنا، أن ندعوَكَ في هذا الصباح، بقلبٍ نقيّ، وضميرٍ طاهر. هب لنا أن نداويَ جراحَ خطايانا بدموعِ التّوبة، فنستعدَّ لفصحِكَ المجيد، وقيامتِكَ الظافرة، ونسبِّحَك وأباكَ وروحَك القدُّوس، إلى الأبد. آمين.

 

- نستغفرُكَ، أيّها الكرم المطلق، أنّنا لا نلتمسُكَ إلاّ ساعة التّجربة. أيُّها المسكين قلق العقول، أيُّها المالئُ فراغَ القلوب، أنتَ الكاتبُ مصيرَ الإنسانِ على الزمن، تعالَ واملأ الفارغ فينا، يا ربَّنا وإلهنا لكَ المجدُ إلى الأبد.

 

- أهِّلنا، يا ربّ، لتسبيحِك نحن والكونَ بأسره، مع أبناءَ البيعةِ جميعًا، وبين أجواقِ الملائكة الذين لا يبرحون يسبِّحونك بالتّقديساتِ الثالوثية، ليل نهار بغير انقطاع، لكَ المجدُ إلى الأبد.

 

تسبحة النور لمار افرام:

اللازمة: أشْرَقَ النُّورُ على الأبْرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقِيمي القُلُوبْ.

 

- يَسوعُ رَبُّنـا المَسيحْ أشْرَقَ لَنا مِنْ حَشـا أبيه

فجاءَ وأنقذَنــا مِـنَ الظُلْـمَهْ وَبِنورِهِ الوَهّـاجِ أنـارَنـا

 

- إنـدَفَـقَ النَّهارُ على الـبَـشَـرْ وانهزمَ سُلْطـانُ الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَـــرَقَ عـلينا نُور وأنارَ عيونَنا المُظْلِمَـة

 

- سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ وأنارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

ماتَ المَــوتُ وبادَ الظّلامْ وتحطّمَتْ أبوابُ الجَحــيــمْ

 

- وأنار جـمـيــعَ البرايا وَمُظلِمَةً كانتْ مُنْذُ القَديـمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

 

- عَمِـلَ خَلاصًا وَوَهَـبَ لَنا الحَياة وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـلِيّ

وَإنّهُ آتٍ بمجــدٍ عَظيمْ يُنيرُ العيونَ التي انتَظَرَتْـه

 

اللازمة: أشْرَقَ النُّورُ على الأبْرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقِيمي القُلُوبْ.

 

- يا محبَّ البشر، إقبل صلاتنا، كما قبلتَ صلاةَ الأبرار الأقدمين، إستمِعْ طلباتِنا، كما استعمتَ طِلباتِ الأنبياء والرسل. إغفر ذنوبنا، كما غفرتَ ذنوبَ المجدليّة. وارأف بنا، كما رئِفتَ بالخطأة والتّائبين، لأنّك الرّحيم الشّفوق، لكَ المجدُ إلى الأبد.

 

- فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأَقدَسَ والممَجَّدَ ولنسجدْ لَهُ ونُسَبِّحُهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

- كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

- قدوس أنت يا الله، قدوس أنت أيّها القوي، قدوس أنت الذي لا يموت، إرحمنا.

 

- أَبانا الذي في السماوات...

 

- إقبلْ اللهمَّ صلاتَنا وتوبتنا وصيامَنا. لتكن هذه الأيّام زمنًا مقدّسًا نلقاكَ فيه، وتلقانا والآخرين. أنرنا بروحِكَ القدُّوس، فنعرفَ ونذوقَ محبَّتكَ لنا لا نهاية لها، ونشكرك عليها جميع أيّامِ حياتنا، أيّها الآب والابن والروح القدس، لكَ المجدُ إلى الأبد. آمين.

سَأَلَ التَّلامِيذُ يَسُوعَ قَائِلِين: «لِمَاذَا يَقُولُ الكَتَبَةُ إِنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَأْتِيَ إِيلِيَّا أَوَّلاً؟».
فَأَجَابَ وقَال: «أَجَلْ، إِنَّ إِيلِيَّا آتٍ، وَسَيُصْلِحُ كُلَّ شَيء.
وأَقُولُ لَكُم: إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ أَتَى، ولَمْ يَعْرِفُوه، بَلْ فَعَلُوا بِهِ كُلَّ مَا شَاؤُوا. وكَذلِكَ ٱبْنُ الإِنسَانِ مُزْمِعٌ أَنْ يَتَأَلَّمَ على أَيدِيهِم».
حينَئِذٍ فَهِمَ التَّلامِيذُ أَنَّهُ حَدَّثَهُم عَنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَان.

يا إخوَتِي، ثُمَّ بَعْدَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَة، صَعِدْتُ مِن جَدِيدٍ إِلى أُورَشَلِيمَ معَ بَرنَابَا، وأَخَذْتُ مَعي طِيطُسَ أَيْضًا.
وكَانَ صُعُودي إِلَيْهَا بِوَحيٍ. وعَرَضْتُ عَلى ٱنْفِرَادٍ أَمَامَ أَعْيَانِ الكَنِيسَةِ الإِنْجِيلَ الَّذي أَكرِزُ بِهِ بَيْنَ الأُمَم، لِئَلاَّ أَسْعَى أَو أَكُونَ قَدْ سَعَيْتُ بَاطِلاً!
وإِنَّ طِيطُسَ نَفْسَهُ الَّذي كَانَ مَعي، وهُوَ يُونَانِيّ، لَمْ يُلْزَمْ بِالخِتَانَة،
بِرَغْمِ الإِخوَةِ الكذَّابِينَ الدُّخَلاء، الَّذِينَ ٱنْدَسُّوا خِلْسَةً لِكَي يتَجَسَّسُوا حُرِّيَّتَنَا، الَّتي نَحْنُ عَلَيْهَا في المَسِيحِ يَسُوع، حَتَّى يَسْتَعْبِدُونَا.
فَمَا ٱسْتَسْلَمْنَا ولا خَضَعْنَا لَهُم ولا سَاعَة، لِكَي تَدُومَ لَكُم حَقِيقَةُ الإِنْجِيل.
أَمَّا الَّذِينَ يُعْتَبَرُونَ مِنَ الأَعْيَان - ومَهْمَا كَانُوا قَبْلاً فَلا يَعْنِينِي، لأَنَّ اللهَ لا يُحَابِي وجُوهَ النَّاس! - فإِنَّهُم لَمْ يَفرِضُوا عَلَيَّ شَيْئًا،
بَل بِالعَكْسِ رَأَوا أَنِّي ٱئْتُمِنْتُ على تَبْشِيرِ غَيرِ المَختُونِين، كَمَا ٱئْتُمِنَ بُطْرُسُ عَلى تَبْشِيرِ المَختُونِين.

هي تلك المرأة السامرية التي ذكرها القديس يوحنا الإنجيلي (5:4-42). "فقال لها يسوع: أعطيني لأشرب"... وبعد أن يروي الإنجيلي الحديث الذي جرى بين السيد المسيح وتلك المرأة يقول: "فتركت المرأة جرتها، وانطلقت إلى المدينة، وقالت للناس: هلمّوا، انظروا رجلاً قال لي كلّ ما صنعته، أليس هو المسيح؟... فخرجوا من المدينة وأقبلوا نحوه... فآمن به في تلك المدينة سامريون كثيرون".
ولمّا سار إليه السامريّون وسمعوا كلامه، آمنوا به وقالوا للمرأة: "لسنا من أجل كلامك نؤمن الآن، بل لأنّنا نحن قد سمعنا ونعلم أنّ هذا هو في الحقيقة مخلّص العالم" (يوحنا 4: 42). فتكون المرأة السامرية فوتينا هي التي بشّرت السامريّين بالمسيح، كما يرويه لنا يوحنا الإنجيلي. ويروي التقليد أنّ هذه البارّة بعد أن تفرّق الرسل في الآفاق، ذهبت هي أيضًا إلى مدينة قرطجنة فبشّرت فيها بالإنجيل.
وقد طرحت فوتينا في السجن، أيام نيرون. واستمرّت فيه أشهرًا تصلّي وتشكر الله إلى أن فاضت روحها، وذهبت ترتع بالمجد السماوي، سنة 70 للميلاد. صلاتها معنا. آمين.