wrapper

جمعية شبيبة دون بوسكو تحتفل بعيد شفيعها

أمينة سرّ جمعية شبيبة دون بوسكو - زغرتا جوزيان القندلفت

ها نحن نقف أمامك يا ربّ، وقلوبنا تنضح فرحًا، لنجدّد وعدنا لك، بشفاعة القدّيس يوحنا بوسكو، باستكمال رسالتنا في خدمة الأولاد والشبيبة.

هكذا، ومنذ واحد وعشرين سنة، يتجدّد الوعد باستكمال الرسالة في خدمة الأولاد والشبيبة وبحفظ الأمانة التي سلّمها القدّيس يوحنا بوسكو إلى القلوب المُحِبَّة الفرحة،
هكذا، ومنذ واحد وعشرين سنة، تنبت وجوهًا طيّبة وعقولًا مُصَلِّية،
هكذا، تجري روحانيةّ القدّيس يوحنا بوسكو في عروق كلّ من الأولاد، والشبيبة والمعاونين والمسؤولين والمرشد.

هي عائلة دون بوسكو تحتفل، ككلّ سنة، بعيد شفيعها القدّيس يوحنا بوسكو، أمير التربية، فشاركت بكافّة أعضائها، أولاد، شبيبة، معاونين، مسؤولين، في الذبيحة الإلهية التي ترأسها مرشد الجمعية الخوري جان مورا نهار السبت الواقع فيه 1 شباط 2020 عند الساعة الرابعة من بعد الظهر في كنيسة سيدة زغرتا. وكان الجوّ "دون بوسكوي" بامتياز، ففي قسم الكلمة من القداس الإلهي، كانت الخدمة الخاصّة بشفيعنا أضفت عليها جوقة المرتّلين من أصدقاء الجمعية طابعًا مصلّيًا خاشعًا التفّ فيه بعض أولاد وشبيبة الجمعية حول خدمة المذبح مسلّمين ذواتهم إلى الرّب. وألقى المرشد الضوء في عظته على الفرح الذي يقودنا إلى القداسة، فالمسيحي الملتزم لا يمكن إلّا أن يكون مملوءًا من الفرح. واستشهد بقول البابا فرنسيس ان دون بوسكو هو قدّيس أحد القيامة، قدّيس الفرح.

وبعد القداس، توّجه المدعوّون من أهالي الأولاد والشبيبة، وأصدقاء الجمعية، والمحسنين إليها، إلى مسرح مدرسة اللعازارية- راهبات المحبة حيث قدّمت عائلة دون بوسكو إلى الحضور عروضًا تدرّب عليها الأولاد والشبيبة خلال إجتماعاتهم الأسبوعية ترجمت فيها هدف شفيعها في عيش الإيمان والمودّة والمعرفة.
واجتمع الحضور، في الأخير، حول لقمة الضيافة.

من عامودي القربان ومسبحة العذراء في السفينة، لبّيت دعوة الكهنوت بعد اليقظة من الحلم، ونعدك في يقظتنا أن نسعى دائمًا إلى خدمة النفوس بالكهنوت العام الذي منحنا إيّاه الله بالمعمودية.
كلّ عيد والجميع بالفرح، كلّ عيد والرسالة مستمرّة.