wrapper

عيد الميلاد المجيد في نيابة إهدن - زغرتا

عمّت الاحتفالات الميلادية في كنائس نيابة إهدن - زغرتا حيث تنوعّت بين إحياء ترانيم ميلادية، توزيع الهدايا على الأطفال والمسنين والعائلات ذوي الحاجة المادية بدعم من العائلات والجماعات المتطوّعة في الرعية. وتزيّنت الكنائس بزينة العيد وشجرة ومغارة الميلاد. كما أُقيمت تساعية الميلاد وقداسات العيد.
وقد احتفل صاحب السيادة المطران جوزيف نفّاع بالقداس في كنيسة سيدة زغرتا حيث شدّد في عظته على أنّ "ما نحياه اليوم في عيد الميلاد ليس غريبًا عن تاريخ خلاصنا، إذ عندما ولد المسيح كان الشعب يرزح تحت ظروف صعبة جدًا. كانوا يسلكون في ظلمة حالكة. وبميلاد الطفل يسوع أتى المخلّص إلينا، لبس طبيعتنا، وحمل على كتفيه مصيرنا الصعب، وافتدانا... هذا ما يعلّمنا إيّاه الإنجيل، أنّ الربّ هو خلاصنا الحقيقيّ، على كافّة الصعد، الروحيّة والإنسانيّة أيضًا. فكما هو غافر خطايانا، هو أيضًا الرزّاق الكريم، الذي يهب كلّ من يتّكل عليه الخبز كفاف يومه".
وأضاف: "عيد الميلاد يجب أن يجعلنا "نبصر نورًا عظيمًا" نجدّد به إيماننا واتكالنا على الربّ خالقنا ومخلّصنا، الذي يعتني بنا ليل نهار. فهذه الأزمة التي يمرّ بها لبنان، يمكن أن تكون لنا فرصةً ذهبيّةً تعلّمنا درسًا جوهريًّا لحياتنا. لطالما انصبّ اهتمامنا في السنوات الماضية على الزينة والبهرجات الخارجيّة. كثيرًا ما أغفلنا صاحب العيد وتركناه على الأبواب. فلنجعل من ذلك فرصةً لنا للاحتفال الحقيقيّ بالميلاد الحقيقيّ".
وختم: "نحن مدعوون إلى عيش "الميلاد الحقيقيّ" كما أراده الربّ يسوع، وأن نندم، على كثير من الميلادات المزيفة التي عشناها سابقًا. ولد المسيح هللويا!"
بعدها استقبل سيادته والكهنة المهنئين في صالون بيت الكهنة.