wrapper

قداس رأس السنة في كنيسة مار يوحنا

المونسنيور فرنجية: نحن بحاجة إلى السلام والعدالة والبعد عن العداوة ومعاملة الناس بمحبة!


بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة واحتفال الكنيسة بعيد ختانة الرب يسوع ويوم السلام العالمي، أقيم قداس إلهي في كنيسة مار يوحنا المعمدان - زغرتا ترأسه المونسنيور إسطفان فرنجية وعاونه الخوري سليمان يمين وخدمته جوقة أطفال الرعية وحضره حشد من المؤمنين.
‏‎بعد الإنجيل المقدس، كان للمونسنيور فرنجية عظة جاء فيها:
"‏‎إنّ يسوع هو المخلّص وهو يحبّنا وصنع الكثير لأجل خلاصنا. فالله أعطانا ابنه الوحيد لكي يخلّص العالم، هذا العالم المملوء بالمشاكل والحروب الذي بعضه رفض خلاص يسوع".
وتابع: "في هذا اليوم الذي هو الأهم في السنة تدعو الكنيسة الناس إلى التفكير بالخلاص والسلام بمناسبة اليوم العالمي للسلام. فالناس بحاجة إلى السلام والعدالة والبعد عن العداوة والحاجة إلى المحبة ومعاملة الناس بمحبة. وهذا ما فعله يسوع وتجسّده كنيسته الجامعة والمحبة".
وأضاف: "وأعطانا الإنجيل لنعمل بتعاليمه ويسكن فينا فنصل إلى السلام الداخلي وإلى السلام مع الآخر. والشاطر يخلّص نفسه في هذا العالم المملوء بالجهل والخطيئة من خلال الاجتهاد والصلاة التي تنعش ذاكرتنا".
‏‎وأكّد أنّ "الصلاة تكون بالمشاركة في القداس الذي هو إحياء لذكرى يسوع كي تبقى حية في حياتنا. هو الذي بنى بفكره أسس السلام وصنعه من خلال حبّه ومعاملته الناس سواسية دون تفرقة أو تمييز".
وأضاف: "كما نصلّي على نية وطننا لبنان وكي لا ينسى أبناؤه ما مرّ بهم من صعوبات وفي ظل هذه الأزمة الصعبة التي نأمل أن تكون مناسبة للتفكير بالآخر بعد أن غرقنا بالكماليات وأن لا ننسى أنّ خلاصنا يأتي من فكر يسوع وتعاليمه".
تابع: "لقد مرّ علينا صعوبات كثيرة وأيام قاسية كانت العذراء ويسوع إلى جانبنا وسقط لنا شهداء كي نبقى في أرضنا. وحمانا الله من خلال رجال دافعوا بأجسادهم وأرواحهم كي نبقى في هذه الأرض بكرامتنا. ونأمل أن نسمع إلى صوت الكهنة الذين كرّسوا حياتهم ودرسوا لإيصال كلمة الله إلينا وتلقنها والعمل بها".
‏‎وختم المونسنيور فرنجية قائلاً: "نأمل أن تكون هذه السنة رغم القساوة والصعوبات سنة للنعمة وللتخلي عن الكماليات والتركيز على الأساسيات في حياتنا وتعزيز الروابط العائلية ونتعاون سوية من أجل تعزيز التعاضد الاجتماعي والمعونة ومعرفة قيمة النعم التي نحن فيها وأن تحلّ فينا نعمة السلام لكي نبني وطننا على أسس العدالة والمحبة وأن نعكس صورة يسوع المحب الساعي إلى السلام في تعاملنا مع الآخر".



كلاريا الدويهي معوض