wrapper

بيان صادر عن إدارة مستشفى سيدة زغرتا الجامعي

صدر عن إدارة مستشفى سيدة زغرتا الجامعي البيان التالي:


ردًّا على التقرير الّذي بثتّه قناة الجديد في 3 نيسان 2020 حول موضوع تسليم جثة المرحومة ليليا انطونيوس المبيّض نوضح التالي:


‎أوَّلاً: وصلت المرحومة ليليا المبيّض إلى المستشفى في 31 آذار 2020 يصحبها ابن شقيقتها السيد وليد القاضي طالباً إدخالها إلى المستشفى وهي بحالة الخطر الشديد وتعاني من مشاكل في القلب وطلب إجراء اللازم لها مهما كانت التكلفة وأنّه يتحمّل كامل المسؤولية المادية وقام بالتوقيع على تعهده هذا.


‎ثانيا: قام المستشفى بكامل واجباته لانقاذ حياة المريضة ليليا وأجري لها كل ما يلزم على حساب وزارة الصحّة وقد تمّ تركيب لها "روسور" عدد 2، وخمس بالونات وجهاز لتنشيط عضلات القلب وغيرها من الأعمال الطبّية التي لا تدخل جميعها ضمن الاعمال الطبيّة التي تقوم الوزارة بتغطية تكاليفها إضافة إلى العديد من اللوازم الطبّية التي يدفع ثمنها المستشفى بالدولار الأميريكي ولا تغطي تكاليفها وزارة الصحة. وقد أجرينا كل هذه الأعمال الطبّية بموافقة السيد وليد القاضي، ووصلت قيمة الأعمال الطبيّة التي لا تغطّيها الوزارة إلى ثلاثة ملايين ليرة لبنانية.


‎ثالثا: قامت وزارة الصّحة بمراجعتنا وشرحنا لها كل التفاصيل الواردة أعلاه مع العلم أن الوزارة لم توافق بعد على البطاقة الإستشفائية لا على تغطية 85% ولا على 100% كما ذكر السيد وليد القاضي في التقرير التلفزيوني لأن البطاقة لم تنل بعد موافقة اللجنة المكلّفة بإعطاء الموافقات في وزارة الصحّة.


‎رابعا: دفع السيد وليد القاضي تكاليف غرفة الطوارىء فقط أي ما قيمته 480 الف ليرة لبنانية، وتأتي هذه التكاليف قبل دخول المريضة إلى المستشفى ايّ قبل فتح ملفها ونيل موافقة طبيب الوزارة. وقد قام أحدهم بكفالته بمبلغ وقدره 500 الف ليرة لبنانية. وهذا كُل ما وصل إلى المُستشفى من المبالغ المطلوبة منه. ويرفض السيد وليد توقيع اي ورقة تعهد لحفظ حق المستشفى الذي يمثل جزء من بدل أتعاب الأطباء والعاملين في المستشفى والشركات التي نشتري منها المستلزمات الطبية.


‎خامسا: أصبح تهديدنا بالإعلام شيئا عاديًا ويوميًّا، فهل أصبح أكل حقوق الناس وأتعابهم من شركات وممرضين وممرضات وأطباء مفخرة عند البعض وعملاً لا يُستحى به؟


‎سادسا: إن إدارة المُستشفى ستقوم بالإدعاء على السيد وليد القاضي الذي قام بأكل حق المُستشفى والعاملين فيه وقام بالتشهير ونَشر الأكاذيب، مع الإشارة إلى ان المُستشفى لم يَكُن على علم بمراسم الدفن "الوهميّة" خصوصًا أن خادم رعية بيادر رشعين حضرة الخوري يوسف عويس قام بالإتصال بمدير المستشفى واتفقا على مساعدة أهل الفقيدة ولم يبلّغه عن مراسم تعيين الدفن. وهذه الورقة التي تمَّ عرضها على التلفزيون هي من تأليف وإخراج السيد وليد القاضي لأن مراسم الدفن متوقفة في كل الرعايا ويتّم الاستغناء عنها بصلوات بسيطة على المدافن. وإلى الآن لم تَنشر صفحة رعية بيادر رشعين ورقة النَّعي التي برزها السيد وليد القاضي على التلفزيون واكتفت بنشر خبر مفاده: "رقدت بالرب على رجاء القيامة المرحومة ليليا أنطونيوس المبيّض صلّوا لأجلها."

‎نسأل الله أن يتغمّد المرحومة ليليا انطونيوس المبيّض بوافر رحمته وأن يتحمّل الجميع مسؤولياته.