wrapper

- أَلمجدُ للآبِ والإبنِ والرُّوحِ القُدُس من الآنَ وإلى الأَبد. آمين.

 

-  أهِّلنا، يا ربّ، في صباحِ مجيئِكَ، يومَ يَنْتَصِبُ عَرْشُ جلالِكَ، ويَدْخُلُ الأبرارُ بأيديهم هداياهُم، رافلين بحُلَلهم، مُشعِّين بوجوههم، مُنشدينَ المجدَ بأفواههم، أن نختلطَ بهم، فندخُلَ مَعَهُم إلى فِردوسِكَ المجيد، وبينَهم نَرفَعَ المجد إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين .

 

- إرحمنا اللّهمَّ واعضُدنا. إمنحنا، أيُّها الرّبُّ إلاله، ببِركات يومِ الأحد المُقدّس، يومِ قيامَتِكَ المجيدة، أزمنةَ أمنٍ وسلام، فنُسبِّحكَ مع الجموعِ العُلويّة، هاتفين بمجدك وشُكركَ، الآن وكلّ أوانٍ وإلى الأبد.

 

رؤيا يوحنّا: من الفصل 19

* إنَّ لإلهِنا الخلاصَ والمَجْدَ والقُدْرَة لأنّ  أحــكـامَـهُ حـــقٌّ وعَـــدْلٌ.

** سَبِّحــوا إلـهنــا يــا جَميعَ عِبــادِهِ والذين يَتَّقــونَهُ صِغـارَهُمْ وكِبـارَهُـمْ.

* فإنَّ الرَّبَّ إلهَنا القديرَ قدْ مَلكْ فلْنَبْتَـهِــجْ ونـفـرَحْ  ولِنُشِدْ بِمَجْدِهِ.

** لإنَّ عُرْسَ الـحَمَـلِ قـــدْ حَــضَـــرَ وعَــروسَــهُ قــدْ هـــيـّأتْ  نـفْسَـهــا، وأوْتيَتْ أنْ  تَلْبَسَ  بَزًّا  بَهيًّا  نقيًّا.

* طوبى للمدْعُوِّيْن إلى وَليمَةِ عُرْسِ الحمَل هَلِلُويا. هَلِلويا. هَلِلويـا.

*و** أَلمجدُ لِـلآبِ والابنِ والروحِ القدسْ مِــنَ الآنَ وإلـى أَبَــدِ الآبـدِيــن.

 

تسبحة النور لمار افرام:

اللازمة: أشْرَقَ النُّورُ على الأبْرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقِيمي القُلُوبْ.

 

- يَسوعُ رَبُّنـا المَسيحْ أشْرَقَ لَنا مِنْ حَشـا أبيه

فجاءَ وأنقذَنــا مِـنَ الظُلْـمَهْ وَبِنورِهِ الوَهّـاجِ أنـارَنـا

 

- إنـدَفَـقَ النَّهارُ على الـبَـشَـرْ وانهزمَ سُلْطـانُ الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَـــرَقَ عـلينا نُور وأنارَ عيونَنا المُظْلِمَـة

 

- سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ وأنارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

ماتَ المَــوتُ وبادَ الظّلامْ وتحطّمَتْ أبوابُ الجَحــيــمْ

 

- وأنار جـمـيــعَ البرايا وَمُظلِمَةً كانتْ مُنْذُ القَديـمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

 

- عَمِـلَ خَلاصًا وَوَهَـبَ لَنا الحَياة وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـلِيّ

وَإنّهُ آتٍ بمجــدٍ عَظيمْ يُنيرُ العيونَ التي انتَظَرَتْـه

 

اللازمة: أشْرَقَ النُّورُ على الأبْرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقِيمي القُلُوبْ.

 

 

- إرْحَمْنا اللّهُمَّ واعضُدْنا. إهْدِنا، أيُّها الرّبُّ الإله، إلى ميراثِكَ الأبَدي، طَيِّباتِ نورِكَ الذي لا يَزول، وأعِدَّنا لأن نَلقاكَ بِدالَّة، في صَباحِكَ العظيم الرّهيب، وملءُ أفواهِنا أصواتُ النَّصْرِ والتَّسبيح، لَكَ ولأبيكَ وروحكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

 

- فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأَقدَسَ والممَجَّدَ ولنسجدْ لَهُ ونُسَبِّحُهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

- كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

- قدِيشاتْ آلوهو، قدِيشاتْ حَيلتونو، قدِيشاتْ لومويوتو.

- مْـشِـيـحـو دْقـُـمْ مِــنْ بـِـتْ مِــيــتِـهْ، إتـراحَـام عْـلـَيـنْ.

 

- أَبانا الذي في السماوات...

 

- أللّهُمَّ الكائن أبَدًا، والسَّامي الرَّهيب، السّاكِنَ المُستريحَ في القدّيسين، يا مَنْ نَوَّرتَ الصّباح، وَشرَّفْتَ النّهار، وفصلتَ النّورَ عن الظّلام. وَبأمْرِكَ السابق للشّمسِ جَعلتَ للشّمسِ أشِعَّتها. إيّاكَ نُمَجِّد، وإليكَ نَرفَعُ التسابيحَ في هذا الصّباحِ وسَحبِ النّهار، فاقبلها وَاستجِبْ لنا مُرسِلاً إلينا بِبَركاتِكَ الفَيَّاضَة، بِمراحِمِ مَسيحِكَ ، الذي يَجِبُ لَكَ مَعَهُ المَجدُ وَالوَقارُ وَالسُّلطان، وَمَعَ روحِكَ القُدُّوس، الآن وَكُلَّ أوانٍ  وَإلى الأبَد. آمين.

إنْصَرَفَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي صُورَ وصَيْدا،
وإِذَا بِٱمْرَأَةٍ كَنْعَانِيَّةٍ مِنْ تِلْكَ النَّواحي خَرَجَتْ تَصْرُخُ وتَقُول: «إِرْحَمْني، يَا رَبّ، يَا ٱبْنَ دَاوُد! إِنَّ ٱبْنَتِي بِهَا شَيْطَانٌ يُعَذِِّبُهَا جِدًّا».
فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَة. ودَنَا تَلامِيذُهُ فَأَخَذُوا يَتَوَسَّلُونَ إِلَيْهِ قَائِلين: «إِصْرِفْهَا، فَإِنَّهَا تَصْرُخُ في إِثْرِنَا!».
فَأَجَابَ وقَال: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيل».
أَمَّا هِيَ فَأَتَتْ وسَجَدَتْ لَهُ وقَالَتْ: «سَاعِدْنِي، يَا رَبّ!».
فَأَجَابَ وقَال: «لا يَحْسُنُ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ البَنِين، ويُلْقَى إِلى جِرَاءِ الكِلاب!».
فقَالَتْ: «نَعَم، يَا رَبّ! وجِرَاءُ الكِلابِ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الفُتَاتِ المُتَسَاقِطِ عَنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا».
حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهَا: «أيَّتُهَا ٱلمَرْأَة، عَظِيْمٌ إِيْمَانُكِ! فَلْيَكُنْ لَكِ كَمَا تُريدِين». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ شُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا.

يا إخوتي، عَادَ بَرْنَابَا وشَاوُل، وقَد أَكْمَلا خِدْمَتَهُما في أُورَشَليم، وٱسْتَصْحَبَا يُوحَنَّا ٱلمُلَقَّبَ بِمَرْقُس.
وكَانَ في ٱلكَنِيسَةِ ٱلَّتِي في أَنْطَاكِيَةَ أَنْبِياءُ ومُعَلِّمُونَ هُم: بَرْنَابَا، وسِمْعَانُ ٱلَّذِي يُدْعَى نِيجِر، ولُوقِيُوسُ ٱلقَيرَوانِيّ، ومَنايِنُ ٱلَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ ٱلرُّبْع، وشاوُل.
وبَينَما هُم يُقيمُونَ ٱلصَّلاةَ لِلرَّبّ، ويَصُومُون، قَالَ لَهُمُ ٱلرُّوحُ ٱلقُدُس: «إِفْرِزُوا لي بَرْنَابَا وشَاوُلَ لِلعَمَلِ ٱلَّذِي دَعَوتُهُما إِلَيه».
حِينئِذٍ صَامُوا، وصَلَّوا، ووَضَعُوا ٱلأَيْدي علَيْهِمَا، وصَرَفُوهُما.
وهُما، إِذْ أَرْسَلَهُما ٱلرُّوحُ ٱلقُدُس، نَزَلا إِلى سَلُوقِيَة، ومِنها أَبْحَرا إِلى قُبْرُس.
ولَمَّا وَصَلا إِلى سَلامِينَة، بَشَّرا بِكَلِمَةِ ٱللهِ في مَجَامِعِ ٱليَهُود. وكانَ معَهُمَا يُوحَنَّا يَخْدُمُهُمَا.
وَٱجْتَازَا ٱلجَزِيرَةَ كُلَّها إِلى بَافُس، فوَجدَا رَجُلاً سَاحِرًا، نَبِيًّا كَذَّابًا، يَهُودِيًّا ٱسْمُهُ بَرْيَشُوع؛
كانَ معَ ٱلوَالي سِرْجِيُوس بُولُس، وكانَ هذَا رَجُلاً عاقِلاً. فدَعَا بَرْنَابَا وشَاوُلَ وطَلَبَ أَنْ يَسْمَعَ كَلِمَةَ ٱلله.
فقَاوَمَهُمَا عَلِيمَا السَّاحِر وهذَا هُوَ تَفْسِيرُ ٱسْمِهِ مُحاوِلاً أَنْ يَصْرِفَ ٱلوَاليَ عَنِ ٱلإِيْمَان.
أَمَّا شَاوُل، وهُوَ بُولُس، فَٱمْتَلأَ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُسِ وتَفَرَّسَ في عَلِيمَا ٱلسَّاحِرِ
وقالَ لهُ: «أَيُّها ٱلمُمْتَلِئُ مِن كُلِّ مَكْرٍ وَخِدَاع، يا ٱبْنَ إِبْلِيس، يا عَدُوَّ كُلِّ بِرّ، أَمَا تَكُفُّ عَن تَعْوِيجِ طُرُقِ ٱلرَّبِّ ٱلمُسْتَقِيمَة؟
فَهَا هِيَ ٱلآنَ يَدُ ٱلرَّبِّ عَلَيْك، فتَكُونُ أَعمَى لا تُبصِرُ ٱلشَّمْسَ إِلى حِين!». فوَقَعَ علَيْهِ فَجْأَةً ضَبَابٌ وظُلْمَة، ورَاحَ يَدُورُ مُلْتَمِسًا مَنْ يقُودُهُ بيَدِهِ.
ولَمَّا رأَى ٱلوَالي مَا جَرَى، آمَنَ مُنْدَهِشًا مِن تَعْلِيمِ ٱلرَّبّ.

ولد هذا البار في أورشليم، وتوطن مدينة بيسان على شاطئ الأردن، وصار خادم كنيستها، بصفة قارئ الأسفار المقدّسة ومترجمها للشعب من اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية، لغة الشعب. وقد أقامه الأسقف مقسِّمًا يطرد بصلاته الشياطين.
وكان بروكوبيوس قائمًا بخدمته هذه حق القيام، ممارسًا أنواع النسك والتقشف قهرًا لجسده وحفاظًا على طهارته الملائكية. لا يتناول مأكلاً سوى الخبز والماء فقط كلّ ثلاثة أو أربعة أيام مرة واحدة. يغذي نفسه بمطالعة الكتب المقدّسة، نهارًا وليلاً. وكان حميد الخصال، متساميًا بالفضيلة ولا سيما الوداعة والتواضع فضلاً عن تضلّعه من العلوم اللاهوتية والعالمية.
ولمّا أثار ديوكلتيانوس الاضطهاد على المسيحيين وبلغت أوامره إلى قيصرية فلسطين، كان بروكوبيوس أوّل من نال إكليل الشهادة في هذه المدينة، إذ انّ الوالي فلابيانوس أرسل فقبض عليه مع غيره من المسيحيين، فأتوا بهم إلى قيصرية، عاصمة الإقليم. ولمّا مثل بروكوبيوس أمام الوالي أمره أن يسجد لآلهة المملكة. فأجابه بصوتٍ عالٍ: "أنا لا أعرف إلاّ إلهًا واحدًا فقط هو خالق السماوات والأرض وله وحده يجب السجود". فكان جوابه هذا كحربةٍ طعنت قلب الوالي. فأمره بالخضوع لأوامر الملوك. فلم ينثنِ القديس عن عزمه. وأجاب ببيت شعر من اوميريوس مفاده: لا خير من مملكة يضبط زمامها كثيرون. عندئذ أمر به الوالي، فضُرِبت عنقه وتكلّل بالشهادة سنة 303. صلاته معنا. آمين.